براين ديل ما كيقول والو. غير كيجلس، كيخرج تيليفونو، وكياخد تصويرة.


فـ2023، كانت هاد العادة مختلفة: هو وبنتو Chelsea كانو كيتبسمو بجوج حدا بحيرة، وهي بضفيرتها الشقراء وبالضحكة ديالها اللي، حسب كلشي اللي كان كيعرفها فـLacey Township، New Jersey، كانت كتنور أي بلاصة. عام من بعد، فـ3 مارس 2024، ماتت Chelsea وهي مازال غير عندها 14 عام. كانت تلميذة متفوقة، وكتشارك فمسابقات التشجيع الرياضي، وكتحب كرة القدم والتزحلق على الجليد.

من داك الوقت، براين كيرجع كل عام لنفس البلاصة وكيعاود نفس الحركة: سيلفي، بلا هضرة طويلة ولا خطابات. أول مرة كانت فمقبرة مغطاة بالجليد، وكان موراه كرسي وردي وزهور. ومن بعد تزادو الحيوانات المحشوة واللافتات الصغار. ومع حلول 2026، وهو واقف قدّام شاهد قبر من الغرانيت لكحل، منقوش فيه سميتها وابتسامتها، كيبان براين بحال راجل مختلف. نفس الأب، ولكن شايل ثقل كل عام.

