إلى كانو ظانّين بلي الرجوع لإنجلترا غادي يرجّع ليهم المكانة والامتيازات والبريق الملكي… راه كانو غالطين完全! الملك تشارلز سد الباب فوجهوم بطريقة ما عمرها وقعات، وخلاهم كاملين فـ’الصدمة’… 👑💥🇬🇧


هاري عندو 41 عام. ميغان عندها 45 عام. رجعو للمملكة المتحدة فآخر غشت 2026، من بعد ما عاشو ست سنين فـمونتيسيتو مع ولادهم آرتشي وليليبيت.

حتى واحد فالقصر ما حذّرهمش من آش كان جاي. نهار الاثنين، 7 شتنبر، الملك تشارلز الثالث صادق على رسالة صاغها اللورد ريتشارد بينيون، اللورد تشامبرلين، وتبعات للمسؤولين فالحكومة، وقادة الجيش، واللوردات الملازمين فالبلاد كاملة.

الرسالة كانت بسيطة وحاسمة: هاري وميغان ماشي أعضاء فاعلين فالعائلة الملكية، وما خاص حتى واحد يناديهم «صاحب السمو الملكي»، وغادي يبقاو، بنفس الصياغة بالضبط، «مواطنين عاديين».

وصل مضمون الرسالة لفريق ساسكس غير قبل بساعة تقريباً من الإعلان عليها للعموم. وقدرو يسولو قصر باكينغهام واش هاد التوجيهات خرجات ديجا، على أمل ينبهوا الزوجين قبل ما يسبقهم الإعلام.

ما نجحوش. وأكد الناطق باسمهم لـBBC بلي «تفاجؤوا شوية» ملي عرفو بالأمر بهاد الطريقة.

اللي عاودات الرسالة أكداتو ماشي جديد: راه نفس الاتفاق اللي وقّعو عليه هاري وميغان مع الملكة إليزابيث الثانية فـ2020. ولكن ملي توصلو بها مكتوبة، بلا ما يحذروهم من قبل، ومن بعد ما حطّو رجليهم من جديد فالأراضي البريطانية، كان عندها وقع مختلف.
