ماريا كونسويلو كوردوبا كانت ديجا قررات تموت.

من بعد كتر من 80 عملية جراحية وسنين ديال الألم اللي ما خاص حتى واحد يتحملهم بوحدو، طلبات الموت الرحيم. ولكن تبدل شي حاجة قبل ما يفوت الحال: قصة هاد المرا وصلات لناس ما كانوش كيعرفوها، وهاد الناس قررو ما يبقاوش غير كيتفرجو. «أنا فرحانة بزاف، ومسرورة بزاف بهاد الملائكة اللي وفرو ليا هاد الشي»، قالت ماريا كونسويلو، وباقيا مدهوشة حيث ناس غرباء دارو من معاناتها معاناتهم.

المنظمة Vamos Por Más نظمات العمليات باش يرممو ليها فمها ونفها، ومع هاد الخبر جا الرد اللي بدل كلشي: «بغيت بصح ندير العملية ديالي حيت ما غاديش ندير الموت الرحيم». ملي أكدّو ليها العملية، ما قدرتش تحبس الفرحة ديالها: «كيفاش ما نقبلش؟ بطبيعة الحال غادي نقبل، حبيبتي».
اليوم، فالبلاصة اللي كان فيها الوداع، ولى كاين تاريخ ديال العملية ومرا عازمة تتعافى.
