كان كايل توماس كيقلب على السّباع فمحمية Suyian Conservancy، فشمال كينيا، ملي صادف مشهد آخر: ضبع مرقّط بوحدو.
بالنسبة لحيوان بحال هادا، هادشي ماشي عادي. الضباع المرقّطة كاتعيش فمجموعات وكتعتمد على المجموعة ديالها فكلشي تقريباً. ومع أن عندها سمعة ديال حيوانات كتعيش على الجيفة، فهي كتصيد بوحدها جزء كبير من الماكلة ديالها، وهاد المهمة كتحتاج الخدمة الجماعية. بلا مجموعة، كتولي المهمة أصعب بزاف.

بان هاد الضبع قرّب لآخر أيامو. وحتى البلاصة اللي بان فيها ماشي شي بلاصة عادية. كتمتد Suyian على أكثر من 18.000 هكتار ديال الأرض اللي ما محوّطةش فـ Laikipia، وكتشرف عليها Space for Giants، المنظمة اللي أسّسها الدكتور Max Graham فـ 2011 باش توفر للحيوانات البرية بلاصة آمنة تتحرك فيها بحرية.
يمكن كان الضبع غير كيدوز من تما. ويمكن لقا شي ركن هادئ ما يزعجو فيه حتى واحد، باش يقدر يموت فسلام.

