لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم، قالها بصراحة: «بلا الله، والو فالحياة ما عندو معنى». ماشي ملاحظة عابرة ولا انفجار فغرفة الملابس. هادي قناعة حاملها منين كان صغير فهارو، لا ريوخا، فين تربّى متعبد للعذراء دي لا فيغا، شفيعة مدينتو.
واللي كيلفت الانتباه هو شنو كيدير بهاد الإيمان. كيدعي كل نهار، إييه، ولكن ماشي باش يطلب من الله يربح فريقو. كيقول باللي غادي يكون هاد الشي ماشي عادل إلا تعاون طرف وما تعاونش الطرف الآخر. كيدعي باش يشكر، بحال شي واحد كيسالي نهارو وهو ممتن لداكشي اللي كان عندو، سواء ربح ولا خسر فالنهار اللي من بعد.

وعلاش، ملي كتشوفو كيدير إشارة الصليب قبل الماتش، راه ما كيطالبش بشي خدمة. راه كيتفكر منين جا. فعالم فين كرة القدم كتتقاس غير بالنتائج، بنى دي لا فوينتي النجاح ديالو على شي حاجة ما كتعتمدش على النتيجة.
