رجليه اللورانيين ما بقاوش كيتجاوبو. الكلب اللي كان كيجري حدّ الرصيف ولى غير كيتفرج من الداخل والعالم كيدوز. مولاه، فسانتياغو ديل إستيرو فالأرجنتين، قرر باللي هاد الشي ما يكونش نهاية النزهات ديالهم.

بمواد بسيطة وبزاف ديال التفاني، جمع ليه كارطة مصنوعة باليد ومفصلة على قدّو: هيكل كيسند جسم الكلب، كيخليه واقف مزيان، وكيخليه يتحرك للقدّام بحال إلا كانت رجليه ما زال خدامين. أول مرة خرجو للزنقة بجوج، الكلب شمّ الهوا، دار راسو، وللحظة ولى بحال راسو القديم من جديد.

تصاور ديال داك التمشى ولات ڤيرال فمواقع التواصل الاجتماعي وخلّات آلاف ديال الناس يتأثروا. حيث مرات الحب ما كيجيش فالكلام — كيجي فالفيس، والعجلات، والوقت اللي كيختار شي واحد يستثمر باش اللي كيبغي ما يفوت حتى تمشاية وحدة من جديد. 🐾

