

Karina Chikitova كانت عندها غير 3 سنين ملي تبعات باها للغابة وتاهات بلا ما حتى واحد ينتبه. كانو والديها مفارقين، وكل واحد فيهم كان كيحسب باللي الآخر معاها.
كان نهار 29 يوليوز 2014، فسيبيريا. بقات البنت 11 يوم عايشة فواحد المنطقة اللي كيسكنو فيها الدببة والذئاب، ودرجات الحرارة كتهبط لتحت الصفر منين كيطيح الليل. ما كانتش بوحدها: الكلبة ديالها Naida ما فارقاتهاش. كل ليلة، كانت كتترمى حداها وكتلف جسمها عليها باش البرد ما يغلبهاش، وكتبعد بالنباح ديالها الحيوانات اللي كانت كتدور قريب منها.

من بعد ما بقات كتعتني بيها تسعة أيام، خذات Naida قرار غادي يبدّل كلشي: خلات Karina ورجعات بوحدها للقرية. ملي شافوها المنقذين كاتبان بلا البنت، فهمو باللي ما زالت حية فشي بلاصة فالغابة. الكلبة، وهي عيانة وخايفة، دلات الفريق وسط الغطاء النباتي الكثيف للمكان بالضبط فين كانت Karina كتحتمي، ولقاوها حية.

اليوم، كاين تمثال من البرونز فمطار ياكوتسك كيخلّدهم بجوج، تكريماً للوفاء اللي تغلب على التايغا السيبيرية.

