فمنطقة قروية فالهند، شافت بنت باها المريض ممدد فوق «شارباي»، وهو سرير خشبي تقليدي، واللي، فغياب الإسعاف، ولى نقالة مرتجلة.
تسنّات. ولكن حتى شي مساعدة ما جات.
ومن بعد خذات حبل، ربطاتو فالإطار، وبدات كتجر. مشات حدّ طريق عامر، وهي كتجر باها حتى وصلات لمكان يقدر يتلقى فيه العلاج. كانت بنت كتدير داكشي اللي كان خاص الإسعاف يديرو: ينقل راجل مريض فالوقت اللي كان محتاج فيه ليه كثر.

المشهد، اللي تسجّل ففيديو، انتاشر بسرعة. آلاف الناس تأثرو وهما كيتفرجو فالبنت الصغيرة وهي كتمشي فطريقها، حاملة ثقل باها واستعجال ما كانش يقدر يتسنى.
ولكن ورا هاد الصورة كاين شي حاجة أصعب بزاف باش نتجاهلوها.
بالنسبة ليها، ما كانش عندها الوقت تتساءل علاش الإسعاف ما كيوصلش. ما قدرتش تسنى شي واحد يحل المشكل. باها كان محتاج للمساعدة، وهي قررات تمشي.
فبزاف ديال البلايص، الإسعاف كيعني غير تعيط وتستنى شي دقايق. ولكن فالمناطق القروية والبعيدة، يقدر يعني تسنى بلا نهاية.

نهارها، خذات بنت حبل وخلّات يديها هما بوحدهم المساعدة الوحيدة اللي كانت موجودة.
وكاين سؤال كيوجع كثر من الصورة: شنو كتدير العائلة ملي المساعدة الطبية اللي محتاجاها ما كتجيش ببساطة نهائياً؟
