فابيانا بلانكو عندها 12 لعام وكانت بوحدها فدارهم فـ لا غوايرا، فنزويلا، ملي بدا كلشي كيهتز. مشات للكوزينة باش تشرب الما وطيح البناية. ما كانش عندها الوقت باش تهرب. تزحلقت حتى طاحت للأرض ووسط الغبرة والردم، لقات بلاصة فين تقدر تستقر.
تما، محاصرة وبلا ضو، خرجات تيليفونها وصوّرات فيديو كتطلب فيه المساعدة: «أنا بوحدي، كاينين بزاف ديال الجيران محاصرين وحنا محتاجين لمساعدتكم»، قالت، وحتى عطات البلاصة بالضبط. هي كانت الناجية الوحيدة فالبناية كاملة.

ملي وصلو ليها رجال الإنقاذ أخيرا، العالم كان متسني يشوف وجه الخوف. ولكن بلاصتو، لقاو ابتسامة. هاديك الصورة، ديال طفلة صبرات بوحدها لساعات وخرجات كاتبتاسم، انتشرات فمواقع التواصل الاجتماعي وذكّرات الملايين بلي مرات الأمل كيقدر يلقى بلاصتو فمساحة صغيرة بزاف.
