بنت دازت الحدود وتفرقات على موها، ودابا ولات محامية بارزة عاونات 36 ألف ضحية: «عارفة شنو كيعني تنجو»

Por Rodrigo Martínez
1 October, 2026

Jany Martínez-Ward كانت غير مراهقة ملي عاشت تجربة نظام الهجرة من الداخل.

دازت الحدود، وفهاد الطريق اضطرات تتفرق على موها. كان فراق مؤقت، ولكن من النوع اللي عمرك كتنسا: ملي كتكون باقي صغيرة بزاف وكلشي متعلق بقرارات كياخدوها ناس آخرين بلاصتك، الخوف كيتعلم يسكن فالجسم ديالك.

دازو السنين، وولات ديك البنت محامية. ماشي أي محامية: حسب برنامج Primer Impacto ديال Univision، راه عاونات دابا 36 ألف ضحية. كل قضية، وكل شخص كيجلس مقابلها، كيلقى قدامو شي وحدة ما محتاجاش تتخيل كيفاش كيكون الواحد خايف وما عندو حتى أجوبة.

لهذا كلامها عندو وزن كبير: «عارفة شنو كيعني تنجو». ما كتقولهاش بحال شي شعار؛ كتقولها كحكاية حياتها.

فالفيديو، Jany نفسها كتحكي قصتها وكتذكر تفصيل خلا أثر فالمسار ديال حياتها: قطعة نقدية ديال سنت واحد. حكاية صغيرة، كتقول هي، خلات أثر فكلشي اللي جا من بعدها.

اللي داز عليها وهي طفلة كان ممكن يخليها غير ضحية أخرى. قررات داكشي اللي عاشاتو يعرّفها كواحدة كتخرج تقلب على ناس آخرين.

Puede interesarte