تبان واحد من طاقم المدرسة لابس الماسك ديالها… فالوقت اللي كانت فيه الطفلة مرضوضة ومضروبة. فين كانو الكبار؟
كان عندها 10 سنين، ومشخّصة باضطراب طيف التوحّد، ولابسة كوستيم ديال قطة مرخّص ليها من طرف المدرسة. كان آخر نهار فالسداسي فمعهد كلاريت فتموكو، الشيلي، نهار 18 يونيو 2026، وكل اللي كانت باغاه هو تحتافل مع زملائها. 🐱

شنو وقع فداك الوقت ديال الاستراحة حكاتو أمها، دانييلا ريتامال: بين 50 وأكثر من 100 تلميذ دارو بها، دفعوها، شدّو ليها شعرها، وعيطو «راهـا ثيريان!» بحال إلى هاد الشي كيبرر أي حاجة.
الطفلة قدرات تهرب حتى لقات واحد المراقب فالممر. سالات مرضوضة ومضروبة، بلا عناية طبية فوقتها وبلا حتى أي دعم نفسي.
ولكن التفصيل اللي كيوجع أكثر: ملي وصلات دانييلا للمدرسة باش تهز بنتها، شافت واحد من طاقم المؤسسة لابس الماسك ديال الطفلة. «بالنسبة لينا، كان هاد الشي استهزاء»، قالت. 😔

معهد كلاريت فعّل البروتوكولات وصرّح باللي التسجيلات السمعية البصرية ديالو ما كاتبيّنش عنف جسدي. العائلة دارت شكايات عند مديرية مراقبة التعليم وعند النيابة العامة، وكاتفكّر ما ترجعش للمدرسة. الضرر النفسي، على حساب دانييلا، «فظيع». التحقيق الرسمي غادي يبدا غير من بعد العطلة الشتوية. ⚖️
