سيمانة قبل عرسها، بدات ريبيكا كتقلب على تصاور العرايس وهما كيوجدو راسهم وسط الضحك، لابسين أرواب وكايشربو الشمبانيا مع صحابهم.

كانت كتقرا هندسة الكمبيوتر فالبرازيل وكان عندها 24 عام. كانو 4 ديال البنات وسط 60 طالب فالقسم ديالها؛ والـ56 الآخرين كانو دراري. صحاباتها البنات كانو ساكنين بعيد، وكتقول بلي هاد المنظر حزنها شوية: ما كانش غادي يكون عندها شي حاجة بحال هادي.

ولكن الحزن ما طولش. عيطات لخمسة ديال صحابها من الجامعة وطلبت منهم يديرو بحال إلا هما وصيفات العروسة. وافقو بفرح. كانو تما الأرواب الوردية ديال الساتان، وشرائح الخيار فوق عينيهم، والبوزات اللي كيديروها عادة فاستعدادات العروسة.

المصوّر Fernando Duque صوّر كل لحظة، وريبيكا حطات التصاور فحسابها على Facebook بلا ما تتخيل شنو غادي يوقع من بعد. انتشروا بزاف. واش كنتي غادي تكون عندك الجرأة ديري بحالها؟

