
قطّة صغيرة مشمشة، هادئة بحال إلا كانت فدارها، ممدودة حدا بوما. لا مسافة، لا توتر، لا خوف. غير جوج ديال السنوريات كيتقاسمو نفس البلاصة بحال إلا الفروقات اللي بيناتهم ما كايناش.
هاد التصويرة دايرة فوسائل التواصل الاجتماعي من مدة، وكل مرة كترجع كتبان كترقق قلوب الآلاف ديال الناس من جديد. القصة اللي كاترافقها كتقول باللي هاد السنورية الكبيرة يمكن حسبات الهريرة واحد من شبلاتها، وتقبلاتها وتعاملات معاها على أنها جزء من صغارها. ما كايناش مصادر موثوقة كتأكد هاد الرواية، ولكن ما خاصش بزاف ديال السياق باش الصورة تهضر بوحدها: الحيوانين بجوج باينين مرتاحين بزاف، هانيين، وما فيهم حتى علامة ديال تهديد.
اللي حقيقي هو الصورة، وحتى داك الإحساس اللي كاتخليك تحس بيه ملي كتشوفها حقيقي حتى هو. 🐱🦁 مرات الطبيعة كاتخلق مشاهد حتى سيناريو ما يقدرش يخترعها.
