بون جوفي راه أكثر بزاف من غير روكّي. راه كيساعد قرّيب لـ20 عام بلا ما يطلب التصفيق.

Por Javiera Müller
14 August, 2026
غيتي إيميجز

جون بون جوفي كتب «ليفين أون أ براير» وهو كيفكر فالناس اللي كيكافحو باش يبقاو عايشين. غنّاها آلاف المرات، فملاعب عامرين، مع آلاف الدراعين مرفوعين. ونهار قرر باللي الغنا بوحدو ما بقاش كافي.

العالم كيعرفو بشعرو الطويل وأناشيدو ديال الملاعب. قليل اللي كيعرفو باللي هاد نفس الراجل، قرّيب لجوج عقود هادي، بدا كيبني السكن للأمهات المراهقات اللي ما عندهمش دار ففيلادلفيا. ولا باللي حلّ مطاعم فنيو جيرسي فين حتى اللي ما قادرش يخلّص كياكل.

غيتي إيميجز

ما دارهاش بوحدو. دوروثيا هيرلي، مراتُه من 1989، كاتسيّر المؤسسة معاه. ماشي عملية ديال الصورة داروها المستشارين: راه مشروع ديال جوج ناس اللي، قبل ما يولو زوجين، كانو ديجا كيتقاسمو نفس النظرة للعالم.

إكسترا

فوقت الجائحة، تشاف بون جوفي كيغسل الماعن فواحد من المحلات ديالو. حتى واحد ما طلبها منو. حتى واحد ما صوّرو لحملة.

“دير الخير كيعطيك إحساس زوين”، قالها مرة، بلا تزيين. وزاد حاجة كتفسّر نص حياتو: «إلا لقيتي هدف، كيعطيك الدفعة، وهادشي هو اللي كيخليك تديرها نهار ورا نهار».

فاريتي

هادي هي السر علاش هاد الروكّي مختلف. ما كيسعاش يبدّل العالم كامل: كايختار يحلّ المشكل اللي قدّامو، بيديه هو. وكيبقى دايرها، عام ورا عام، بلا ما يطلب التصفيق عليها.

كاينين نجوم كيكبرو بالموسيقى. بون جوفي كبر باللي دار ملي ما كان حتى واحد كيتفرج.

Puede interesarte