خلّات كلشي باش تهلا فجدّتها اللي عندها ألزهايمر، ودابا قصتها كتأثر فآلاف الناس فالسوشيال ميديا

Por Emilia Lara
14 July, 2026

كانت كريس مكايب خدامة بارمان فشيكاغو ملي عرفت باللي ألزهايمر ديال جدّتها ماري كيتطوّر بسرعة أكثر من اللي كان متوقّع. ما تردّداتش: استقالات من خدمتها، وخرجاتها من دار الإقامة اللي كتسيّرها الدولة فين كانت ساكنة، وولات هي اللي كتهلا فيها بدوام كامل.

@lifewithgrams كاين بزاف ديال الجدل على مشاركة ناس عايشين مع الخرف فالسوشيال ميديا، وكنتفهم هاد الشي حيث ماشي كلشي عندهم نوايا مزيانة، ولكن كنلاحظ حتى النقص الكبير فالفهم ملي كيتعلّق الأمر بهاد الأمراض. هاد الصفحة ديما كانت مركّزة على الرعاية اللي كتخلي الشخص هو الأساس، وعلى تذكّر شكون هي جدّتي، شكون كانت، وشكون غاتبقى ديما. كنحاول نكرّم هاد الشي فكل خطوة. ممكن يكون عندها الخرف، ولكن هي أكثر بزاف من هاد الشي، والهدف ديما كان نعطيوها الحياة اللي كانت غاتبغي تعيشها. إلا ما كانش عند جدّتي ألزهايمر، فالغالب هاد الصفحة كانت غاتبقى موجودة حيث هادي هي شخصيتنا. كنتمناو نلهمو الناس يلقاو الحب والفرح فكل نهار، حتى وسط شي من أكثر الحوايج اللي كتكسر القلب اللي يمكن تعيشوها. بغينا نورّيو الناس باللي اللي عايشين بهاد الأمراض يقدرو يديرو أكثر بزاف من اللي كيعطيوهم عليه الفضل & ونكسرو شوية من الوصمة اللي دايرة برعاية الخرف. كل واحد عندو الرأي ديالو، ولكن باين ليا جدّتي كتعجبها داك الشي اللي كنديرو وكتكون ممتنّة وفخورة بالحيوات اللي لمسنا وساعدنا فطريقنا. #مقدّم_رعاية #الخرف #جدّة #ألزهايمر #الحب ♬ شدّني – سام فيندر & أوليفيا دين

هاد الشي كان فـ2016. اليوم، من بعد تسع سنين، ماري عندها 88 عام وما زالت كدوز كل نهار مع حفيدتها، اللي كتوثّق هاد الحياة اليومية—العامرة بالضحك والاهتمام واللحظات الصغيرة—فحساب لايف ويذ غرامز.

اللي بدا كقرار صعيب ولى مجتمع فيه قرّيب لـ755 ألف شخص فإنستغرام وتيك توك، كيتبعو عن قرب العلاقة بيناتهم بجوج. حفيدة اختارت تبقى، وجدّة ما عمرها حبسات كتحس بالدعم. 🥹💛

Puede interesarte