خرجت تينا تورنر من ليموزين فوسط الليل، وكان فجيبها 36 سنتيم ووجهها مضروب. كانت كتخلي وراها ستاش عام ديال الزواج مع آيك تورنر، وإمبراطورية موسيقية تبنات على جوج أصوات وحياة اللي، على حساب كلشي، كانت مكتوبة من قبل.
كانت عندها 36 عام. ما كان عندها لا دار، لا عقد، لا فرقة. كان عندها غير حاجة وحدة: القرار ديالها ما ترجعش أبداً.
السنين اللي جاو من بعد ما كانوش زاهيين. غنات فكازينوهات لاس فيغاس، بانَت فبرامج تلفزيونية حتى واحد ما بقى كيتفكرها، وبقات شادة الكاريير ديالها غير بالعزيمة والعناد، فاش العالم حكم عليها وسالا منها.

فـ1981، ومع روجر ديفيز كماناجر ديالها، حكات للعلن لأول مرة شنو داز عليها. وعلى داك الستاش عام قالت: «عشت مع راجل كنت عارفة باللي عمري نكون سعيدة معاه. كان عذاب». ما قالتهاش باش تطلب الشفقة. قالتها باش تسد باب وتحل باب آخر. من بعد ثلاثة سنين، خرج ألبوم Private Dancer. عشرة المليون نسخة، بزاف ديال جوائز غرامي، وولات مرا عندها 44 عام هي أكبر نجمة فالعالم، هاد المرة والسمية ديالها بوحدها فوق الغلاف. العالم سماها ملكة الروك أند رول. ودخلها لقاعة المشاهير جوج مرات، وصفق ليها فمركز كينيدي، وودعها بجولة عالمية عمرات الملاعب كاملين وباعت التذاكر ديالها كاملين. ولكن الانتصار الحقيقي ديالها ما كانش هو التاج. كان هو أنها قررات، بـ36 سنتيم ووجهها مضروب، باللي قصتها ما سالاتش باقي. شحال من واحد اليوم كيآمن باللي ما بقاتش عندو حتى صفحة يكتبها، وما عارفش باللي أكبر صفحة مازال ما تكتباتش.

