ما كانوش لابسين لا خوذات لا صدريات واقية من الرصاص. كفوفهم كانو عامرين بالقطوع، ورئاتهم كانت عامرة بالغبرة.

هكا خدمو كلاب الإنقاذ الثلاثمية من بعد ما دخلو لغراوند زيرو، للبنتاغون، ولحقل شانكسفيل فبنسلفانيا نهار 11 شتنبر 2001. مع المرافقين ديالهم، دازو وسط الحديد الملتوي والركام اللي مازال شاعل، كيتبعو حاسة الشم ديالهم اللي كانت قادرة تكتاشف وجود أحياء تحت أطنان ديال الخرسانة، فالبلايص اللي ما بقاوش البشر قادرين يقلبو فيها.

ما كانوش غير كيلقاو الناجين. غير الحضور ديالهم كان كيهدي رجال المطافئ والمنقذين اللي دازو أيام بلا ما ينعسو، غارقين فأسوأ مهمة فحياتهم. اليوم، من بعد أكثر من جوج عقود، مازال هاد الكلاب جزء من ذكرى ما بغاتش الولايات المتحدة تخليها تذوب فالنسيان.

