سوزان ديل كانت عاد هضرات فالمكتب البيضاوي ملي ترمب سولها هاد السؤال. كان نهار الأربعاء، 7 أكتوبر. البيت الأبيض كان كيروّج للحسابات الموسعة ديال ترمب، وكانو آل ديل تما مع وزير الخزانة سكوت بيسنت. من بعد ما سالات سوزان، اللي عندها 62 عام، الخطاب ديالها، ترمب دار لراجلها وسولو واش كاتفكر تدخل للسياسة. وبلا ما يتسنى الجواب، زاد قال ليها باللي غادي يساندها دغيا ويعطيها «الدعم الكامل والتام» ديالو.

مايكل ديل، اللي عندو 61 عام، ما ترددش حتى لثانية. جاوب بـ«لا». كلمة وحدة، صريحة ومباشرة، وحتى بلا ابتسامة.

المقطع انتاشر بزاف، والناس تفرّقو بين اللي ضحكو على داك الموقف واللي قالو بلي كان محرج. سوزان ديل ما علّقاتش علانية على اللي وقع.

