واش هاد الشي كيبان ليك منطقي؟ مؤخراً، بانو مصطلحات بحال «Bud Sex» ولا «G0ys» باش يوصفو رجال اللي، رغم أنهم عندهم لقاءات جنسية مع رجال خرين، كيبقاو مصرّين باللي هما مغايرين جنسياً بشكل كامل.

عالم الاجتماع Tony Silva بحث فهاد الظاهرة اللي فيها، باش يحافظو على صفة «macho»، كيتطبقو قواعد صارمة: لا بوسان، لا عناق، ولا يشوفو بعضياتهم فالعينين. وحسب الخبراء، اللي كيقلبو عليه هو غير «تفريغ جنسي» بلا ما يغامرو برجولتهم التقليدية ولا يدخلو المشاعر فالموضوع.

هاد التراند، اللي حتى حللاتو الأستاذة Jane Ward، كيكشف باللي بزاف من هاد الرجال مزوجين وعندهم الدراري، ولكن كيشوفو هاد اللقاءات مع الصحاب غير على أنها تسلية. «كيترفضو بزاف أي سلوكات مثلية»، كيقول المتخصصون، اللي كيشوفو فهاد الشي طريقة لاستكشاف الجنسانيّة بلا ما يتخلاو على الصور النمطية المعتادة.

من بعد سنين ديال النقاشات على الهوية، باين باللي بالنسبة لبعض الناس المفتاح ديال أي علاقة عابرة هو غير التظاهر بأن ما كاين حتى شي حاجة رومانسية كتوقع، وكيولّيو اللقاء الحميمي حاجة عادية بحال الخروج تلعب الكورة. واش كاتساند هاد التراند؟
