فاش كانت صغيرة فالسنغال، كانت خدية ديوب كتسمع المعايرات كل نهار بسبب لون بشرتها الغامق. صحابها فالقسم كانوا كيضحكو عليها. تعلمت تبقى ساكتة. اللي حتى واحد ما كانش متخيل هو أن داك الشي بالضبط اللي بغاوها تخبيه غادي يولي أكبر قوة عندها.
فـ 15 عام مشات لفرنسا، وفـ 17 عام بدات كتمشي فالعروض فباريس، وفأكتوبر 2016، ملي كان عندها 19 عام، شاركات فحملة ‘The Colored Girl’ — مشروع مخصص للاحتفال بجمال النساء السود. التصاور ولات ڤيرال فغضون ساعات. ففي أيام، طلعات من 300 متابع فـ Instagram لأكثر من 350,000. العالم كامل عيط ليها بالاسم اللي هي كانت عارفة راسها بيه ديما: إلهة الميلانين.

اليوم الرسالة ديالها كتوصل لكل بلاصة كاينة فيها شي بنت كتحس بالحشومة من داك الشي اللي كتشوف فالمراية: «إلى كنتِ محظوظة حيث مختلفة، عمرك ما تبدلي.» جملة بسيطة. وحكاية كتفكرك بلي داك الشي اللي حاولو يستعملوه باش يطيحوك، يقدر يكون بالضبط هو اللي غادي يطلعك للفوق. 🖤
