والديها حيدو الغطا وتسمّرو فبلاصتهم.

ماريكا ناجي كانت مزال تزادت وعندها علامات فحوالي 60% من جلدها. الإيكوغرافيات ما بيّنو حتى شي حاجة غير عادية. التشخيص جا من بعد: وحمة خلقية، وهي علامة فالجلد كتزاد بها واحد من كل 500,000 رضيع. ومع مرور السنين، بقاو كيبانو ليها علامات خرين.

كلشي ولا أصعب ملي بدات القراية فالثانوي، حيث العلامات ولاو باينين كثر فوجها ويديها ورجليها. صحابها فالقسم كانو كيغوتو عليها بلي كتشبه «لبقرة» وبلي هي «مغطية بالطين». شي بنات كانو كيحاصروها وكيعتاديو عليها فالممرات. وبنات خرين دارو حسابات مزورة غير باش يعمرو تصاورها بتعاليق قاسحين.

فالأخير، ماريكا بدات كتعزل راسها على العالم وولات كتآمن بلي هي قبيحة.

ومن بعد، اكتاشفات حاجة ما عمر حتى واحد علمها ليها: كانت كتحب تكون قدام الكاميرا. دابا، عندها شوية كثر من 20 عام، وعندها بيبي بين يديها، وكتشوف راسها فالمراية بطريقة مختلفة بزاف.
