تزادت Adriene بلا عينين.
ماشي فقدات النظر مع السنين ولا فشي حادثة؛ هي تزادت بحالة كريبتوفطالموس كاملة فالعينين بجوج، وهي حالة نادرة بزاف لدرجة خلات عينيها ما يتكوّنشو وهي مازال فكرش مها.
من بعد غير شي سنين قليلة من دخولها للرشد، ولات أم بوحدها لجوج بنات. حتى واحد ما علّمهاش كيفاش تدير هاد الشي بلا ما تشوف وجه، ولا تقرا ابتسامة، ولا تعرف من أول نظرة واش كاين شي مشكل.
ومن تما تعلّمات لغة خرى. حتى تزادت بنتها الثانية، كانت عارفة كيفاش تميّز كل بكية—ديال الجوع، وديال الملل، وديك اللي كتعلن بلي شي حاجة ماشي مزيانة. فاش الآخرين كانو محتاجين عينيهم، هي درّبات سمعها، يديها، وحدسها.

ملي بدات كتشارك حياتها فـTikTok، بداو التعاليق كيجيو. كيقولو بلي بناتها خاصهم يديرو ليها كلشي. وكيقولو بلي الأم العمياء ما كتقدرش بصح تربي الدراري.
عائلتها ردّات بالحقائق، ماشي بالهضرة: ملي كانو بناتها صغار، هي اللي كانت كتدير كلشي ليهم، ماشي العكس.
حتى واحد ما عطاهاش دليل. هي اللي كتباتو بوحدها، حيت كانت كتنصت بتركيز كبير فالبلايص اللي الآخرين غير كيشوفو.
حيت كاينين عوائق كيبدلو الطريق، وكاينين ناس كيعتابرو داك الطريق المختلف مستحيل. Adriene ما ربّاتش بناتها رغم الظلام. ربّاتهم وهي كتدوز منّو.

