الحفلة دامت ربعة دقايق.
باتريشيا لين كان عندها 14 عام. نهار 21 ماي 1980، دخلات لمكتب قاضي التركات فـألاباما، وكانت مّها هي الشاهدة الوحيدة.
كان واقف قبالتها تيموثي غورني، اللي كان عندو 27 عام. بتوقيع مّها، تسلمات قانونياً لراجل قدّها جوج مرات.

باتريشيا حملات وهي عندها 13 عام، من بعد ما تعرضات للاعتداء الجنسي من وهي صغيرة بزاف. ملي كان عندها 12 عام، عيطات لخط المساعدة فالأزمات، وتما تعرفات على الراجل اللي غادي يولي راجلها من بعد.
عائلتها الإنجيلية من مينيسوتا ما شافوش فيها بنت ضعيفة: على حساب روايتها، مّها تهماتها بأنها عيبات العائلة وطالباتها تتزوج باش تصلح الأمور. بنتها اللولة تحطات للتبني.
ملي خذات شهادة الزواج، دازت للحديقة اللي مقابلة المحكمة وطلعات على المرجيحة. مّها وراجلها الجديد كانو معصبين بزاف. كانت طفلة كتدير داكشي اللي كيديرو البنات، غير دقايق من بعد ما وقعات على التنازل على باقي حياتها.

دابا، باتريشيا عندها 58 عام وكتتكلم من سانت بول، مينيسوتا. كتقول باللي راجلها ما كانش كيخليها تصاحب شي حد، وبلي ما زالت كتعاني من العزلة.

من بعد 45 عام، المشكل الأساسي باقي كيف ما هو: ما كاين حتى حد أدنى فدرالي لسن الزواج فـالولايات المتحدة، وكل ولاية كتقرر بوحدها. غير 16 ولاية، وزيد عليهم واشنطن العاصمة، اللي محددين حد أدنى للسن، وفـألاباما، القاصر اللي ما وصلش لـ16 عام يقدر يتزوج بموافقة واحد من الوالدين.
كيفاش يقدر يكون قانوني أن شي واحد من الوالدين يوقّع ويتنازل على بنتو؟
