كانت Ann Maloney عندها 50 عام ملي حضنات أول طفل ليها.

من بعد عامين، وبفضل العلاج الهرموني اللي عاونها تتجاوز الحدود اللي فرضها سنّ اليأس على جسمها، ولات أم من جديد. قصتها وصلات لصفحات New York Magazine فمقالة مطوّلة للصحافية Lisa Miller، والشي اللي فالأخير فتح جرح اجتماعي أعمق بزاف من الحكاية بوحدها.
الناس بداو كيسمّيوها أنانية وماشي طبيعية. نفس الكلام اللي ما كيقولوش حتى واحد ملي كيولي راجل عندو 60 عام أب، والناس كاملين كيصفقو ليه. والغريب هو أن الأرقام كانت كاتقول العكس: الأمهات اللي فوق 50 عام كيصرّحو بضغط نفسي أقل، واستقرار أكبر، ونضج عاطفي ما كاينش أصلاً فـ25 عام.

فالنهاية، الفضيحة عمرها ما كانت بسبب الطفل. كانت حيت مرا قررات، لأول مرة، تتحكم بشكل كامل فالسّاعة البيولوجية ديالها.
