كريس ميرو، الفيديت اللي قلبات التلفزة الأرجنتينية فالتسعينات، كانت مخبية سر ما كيبانش بالتفاصيل ديالو غير دابا. 💎

حسب الصحافي لويس فينتورا فـ«أ لا تاردي»، دييغو مارادونا كان موله بيها بزاف، وكانو كيتلاقاو بالسر، بعيد على الكاميرات والهضرة، فشقة سلفها ليهم واحد الشخصية أخرى من عالم الترفيه.

«وكدليل على داك الحب الخفي»، الرقم 10 على ما كيتقال صيفط ليها سوار ديال الماس عبر وسيط، باش حتى واحد ما يربطهمش مباشرة.

الصحافية أليسيا بيدريلي زادت تفصيل خلّى الجميع مبهوتين: كريس ميرو فالأخير باعات داك الحلي باش تخلص العلاج الطبي ديال فيروس نقص المناعة البشرية اللي كانت كتديرو فالأشهر الأخيرة من حياتها.

فـ1999، قبل ما تموت بشوية وهي عندها 33 عام، مارادونا كان نفى علانية أي علاقة عاطفية: «تفهمتها وساندتها ملي حتى واحد ما كانش كيدير هاد الشي؛ هاد الشي ما كيعنيش باللي كنت معاها». اليوم، من بعد ما مات هو وهي، القصة كترجع للواجهة من زاوية مختلفة تماما.

