كان إيلون ماسك باغي يبهّر العالم بتيسلا قادرة تدير حركات بهلوانية فالجو، ولكن الإنترنت كان عندو مخططات خرا: يحوّل العرض ديالو لمعمل ديال الميمات.
من بعد ما ورّات الشركة Roadster الجديدة كتدير قفزة ودورة فالجو، مواقع التواصل بدات كتعمّر بالنكت على شنو يقدر يوقع إلا كان عند شي سائق شي وحدة من هاد الطوموبيلات.

«نهاري اللول مع تيسلا»، كتب واحد المستخدم مع فيديو ديال طوموبيل لقات راسها مغروسة فلوحة ديال التشوير فالطريق السيار.
وتخايلو ناس خرين الزناقي عامرين بطوموبيلات كيطيرو فكل اتجاه، بحال إلا كانو فلعبة فيديو.

«أنا ملي نتجاوز شي سائق بطيء منين ناخد Tesla Roadster ديالي»، تريق واحد آخر، ورافق المنشور بطوموبيل كتطير مقلوبة فوق الطريق.
حتى شي وحدين تفكرو الطوموبيلات اللي كتطير فـ«العودة إلى المستقبل»، ولا شاركو طوموبيلات مركّبين ليها مراوح على قد الحال.
بينما تيسلا كتبرز كيفاش كترفع تكنولوجيا السيارات لمستوى جديد، باين مستعملين الإنترنت مهتمين كثر باكتشاف طرق جديدة باش يتسببو فالحوادث.
حيت إلا كانت السياقة فالبر صعيبة دابا، فالإنترنت مازال ما واجدش للسائقين اللي باغين حتى هما يسيطرو على السما. 😂
