ملي كانت Alyssa McDonald غير عندها عامين، تعرضات لحادث فالدار تسبب ليها فحروق خطيرة فالوجه ديالها. دّاوها للسبيطار بسرعة وبقات فغيبوبة جوج سيمانات. حتى العائلة ديالها سمعات باللي غالباً ما غاديش تنجى.

ولكن Alyssa نجّات. الحروق خلّاو ليها ندوب باينين غادي يرافقوها طول حياتها، وخلّاوها تقضي جزء كبير من طفولتها بين السبيطارات والعلاجات.
أصعب لحظة جات ملي بدات كتخالط الدراري الآخرين. فالمدرسة، شي تلامذ كانو كيردو عليها بقسوة ملي شافوها. «شحال هاد الشي مقزز، شوفو وجهها»، كانو كيقولو. وكانو حتى كيسميوها «وحش»، وشي وحدين كانو كيهربو ملي كيتلاقاو معاها.

سنين وهي خاصها تتعلم كيفاش تعيش مع النظرات والتعاليق. ولكن مع الوقت بدات كتفهم بلي إلا حاولات تخبي راسها، ما غاديش يتبدل شكون هي. «عمري نندمج. عمري نقدر نختابي وسط الناس»، وكتتفكر أنها كانت كتفكر هكا ملي كان عندها 13 عام.

عوض ما تخبي وجهها، قررات تحوّلو لرسالة. «واش كتشوف فيا؟ خليّني ندير ليك عرض»، كتقول. وبدات حتى كتوصّف راسها بأنها «Picasso عندو رجلين»، وهادشي كان طريقتها باش تشرح بلي الندوب ديالها ما نقصوش من قيمتها ولا من جمالها.

الفلسفة ديالها فالأخير تلخّصات فجملة وحدة: «كنلبس العيوب ديالي بحال الماس». بالنسبة لـAlyssa، العلامات اللي كانو كيسخرو منها فالأول ولات فالأخير جزء من هويتها اللي ما بقاتش باغية تخبيها.

«كانت غير إنسانة وحدة كاملة، وهما قتلوها»، كتقول. القصة ديالها، اللي تنشرات فـLove What Matters، ماشي على أنها تمحي الندوب ديالها، ولكن على أنها تتعلم تشوفهم بطريقة مختلفة: كحاجة كتشكل جزء منها، وما خاصهاش تعتذر عليها.
