(بالصور) فقدات وليدها فالأسبوع 14 وقررات تصورو: «ما كانش غير كتلة ديال الخلايا»

Por Ignacio Mardones
15 September, 2026

فـ2018، كانت Sharran Sutherland حاملة فـولدها Miran، ومنين دارت الإيكوغرافي، اكتاشفو الدكاترة باللي قلبو وقف على النبض. الحمل كان كيدوز مزيان حتى لذاك الوقت. وكما عاودات من بعد، نصحوها تدير عملية توسيع وكحت الرحم، ولكنها طلبات حلّ آخر حيث بغات تقدر تشوف ولدها وتشدو بين يديها.

نهار 23 أبريل، خضعات Sharran لتحفيز الولادة، وفالأخير ولدات Miran. من بعد هاد الفقدان، قررات هي وراجلها Michael يحتافظو بجثمان وليدهم فمحلول ملحي داخل واحد الوعاء لشي أيام.

«بقى معانا تقريباً أسبوع»، كتفتكر Sharran. فداك الوقت، قدرت تصورو، تدير ليه بصمات يديه، وتودعو قبل ما يدفنوه فواحد القصرية اللي غرسو فيها شجيرة الكوبية.

التصاور اللي خدات العائلة كيبان فيها Miran، اللي كان طولو تقريباً 10 سنتيمترات والوزن ديالو 26 غرام. Sharran تأثرات بزاف ملي شافتو، ووصفات ملامحو الصغار: «ودنيه، ولسانو، ولثاثو، وشفايفو». وعاودات حتى أن وجهو بان ليها شبيه بوجه واحد من ولادها الآخرين. بالنسبة ليها، كانت داك اللحظة مختلفة بزاف على داكشي اللي كانت متخيلة على حساب الرسومات اللي كيبانو عادةً فكتب الحمل.

مع مرور الوقت، قررات Sharran تنشر التصاور وتهضر علناً على التجربة ديالها. القصة ديالها ولات حتى جزء من النشاط المناهض للإجهاض، وهو أمر عبّرات عليه هي بنفسها بوضوح فالتدوينات ديالها. ومن غير هاد الموقف، خلات هاد القضية تصاور ديال فقدان الحمل تنتاشر وفتحات نقاش على الكيفاش كتعيش العائلات المختلفة الحزن من بعد فقدان الحمل. ومن جهتها، أكدت Sharran باللي القدرة ديالها على الاحتفاظ بجثمان Miran، وتصويرو، وتوديعو كانت جزء مهم من مسار الحزن ديالها هي.

Puede interesarte