وهو شاد كاس ديال الما فإيديه، حاول الولد الصغير يواسي مو وهوما كيتعانقو لآخر مرة. كانت للتو خذات واحد من أصعب القرارات فحياتها: تخليه فدار الأطفال وتسافر لبلاد أخرى تخدم، على أمل تعطيه مستقبل حسن.
بطلة هاد القصة مرا ماليزية عندها 26 عام، حملات وهي عندها 18. من بعد ما تطلقات من با ولدها، رباتو بوحدها مدة، ولكن الصعوبات المادية خلاتها تضطر تخليه عند عمتو. من بعد، عاودات تزوجات وجابت جوج ديال الولاد آخرين، رغم أن داك الزواج حتى هو سالى ودابا كدوز من إجراءات الطلاق.

ملي ما بقاتش قريبتها قادرة تكمل تعتاني بالولد بسبب غلاء المعيشة، حست المرا ما عندها حتى اختيار آخر غير تقبل خدمة فسنغافورة، فين كانت كتأمل تربح كفاية باش تبدل مستقبل ولادها.
حيت ما لقات فين تخلي الولد الصغير، توجهات لدار الأطفال Anson Jaz Home، اللي كاينة فTeluk Intan، فولاية Perak، فماليزيا. العاملين فالمركز مشاو لSekinchan، فولاية Selangor، باش يجيبو الولد ويرافقوه خلال النقل.

فداك الوقت وقعات اللحظة اللي أثرت فآلاف الناس.
ملي شاف مو كاتبكي بلا ما تقدر تحبس، عمر كاس بالما، قرب ليها وطلب منها تشرب شوية باش تهدا. من بعد، تعانقو بجوج وهما كيبكيو قبل ما يودعو بعضياتهم.

قالت دار الأطفال إنه رغم ما يقدروش يبدلو الصعوبات اللي دازت منها العائلة، غادي يديرو كل ما فجهدهم باش يوفروا للولد محيط آمن، والاستقرار، والتعليم، بينما مو كتخدم عبر الحدود على أمل ترجع تاخدو ملي تتحسن وضعيتها المادية.
تذكرات القضية فالجرائد الماليزية Sin Chew Daily وGuang Ming Daily، وسرعان ما أثارت موجة ديال الدعم فمواقع التواصل الاجتماعي.
