السوشيال ميديا ولات بحال محكمة علنية فين كيتحكمو على القرارات الخاصة تحت مجهر ديال الملايين ديال الناس الغرباء.
قضية Shelia Marble هي آخر وأوضح مثال على هاد الظاهرة. اللي بدا كمنشور بريء فـ Facebook باش يحتافلو بقرب وصول فرد جديد للعائلة ديالها، سالا وتحول لمعركة رقمية على الأخلاق، والنضج، والمجتمع العصري.


الصور ديال الاحتفال بسرعة جمعات آلاف المشاركات والتعاليق، ولكن ماشي بسبب الزينة ولا الهدايا، ولكن بسبب هوية الناس المعنيين بالأمر.


مستعملي الإنترنت بسرعة انتابهو لصغر السن الواضح ديال الوالدين اللي كيتسناو البيبي. كانو جوج مراهقين اللي، بحشومة وبابتسامة، تصورو قدام البالونات والطروطات فالحفلة.
بزاف تساءلو واش حفلة استقبال مولود فهاد الظروف كتمثل شبكة دعم عائلية ضرورية باش يقدرو هاد الشباب يكملو القدام، ولا بالعكس كتوصل رسالة خايبة لمجتمعات خرين على التخطيط العائلي.
«صلب هاد الدراري فالإنترنت ما غاديش يبدل الواقع. اللي محتاجين هو التوجيه، والتعليم، وعائلة قوية تساندهم، ماشي الكراهية من ناس ورا الشاشة»، كتب واحد المستخدم دفاعاً على الصور.
المنشور ديال Shelia Marble عرّى واقع متوتر: الخط الفاصل بين حرية الرأي والإذلال العلني رقيق بزاف.
