كان واحد الوقت فين فريدي ميركوري كان غير طفل بنظرة شاردة فتصويرة ديال المدرسة.

ما كان حتى واحد فداك التصوير كيتخيل بلي داك الوجه غادي يولي كيغني قدّام ستادات عامرين كاملين. ونفس الشي بالنسبة لمارلين مونرو الصغيرة، ورايان غوسلينغ قبل هوليوود، وجاكي شان بلا حتى فيلم واحد باسمو، وإيمي واينهاوس وهي مازال بعيدة بزاف على المنصات اللي غادي تخلّدها. هادو وجوه اللي نص العالم كيعرفها اليوم، ولكن كانت من قبل كتدوز فباحة المدرسة بلا ما حتى واحد يلتفت ليها.

الحاجة اللي كتخلّي الفضول هي أن شي وحدين باين بحال إلا تزادو بنفس التعبيرة اللي شهّراتهم، بحال إلا الكاميرا كانت عارفة من قبل شنو غادي يوقع. وشي وحدين آخرين ما غاديش تعرفهم نهائياً، بحال شي شخص مختلف تماما مخبي تحت السنين. وإنت، شكون فيهم كان اللول اللي عرفت؟












