(بالصور) عضّ واحد من ظفارو بعمق بزاف ولقى راسو كيكافح باش يبقى حي بسبب تعفن الدم

Por Ignacio Mardones
22 September, 2026

كان ريكي كينيدي عندو 57 عام ملي ولى جرح صغير فصبع الإبهام ديالو حالة استعجالية قرّبات تكلّفو حياتو. هاد الراجل، اللي ساكن فاسكتلندا وعندو حفدة، كان كيقرض ظفارو لسنين، ولكن داك المرة عضّ واحد منهم بعمق بزاف وجرح راسو.

طلعات ليه نفطة فصبعو من بعد بوقت قصير. مشى كينيدي عند الطبيب، اللي قال ليه بلي راه تعفن وكتب ليه مضادات حيوية. ولكن الحالة ديالو تدهورات بسرعة، والتعفن بدا كينتاشر فذراعيه وحتى لصدره.

ملي وصل للسبيطار، اكتاشفو الدكاترة بلي ولى عندو تعفن الدم، وهو ردة فعل ديال الجسم على عدوى وقدر تكون مميتة. وعلى حساب كلام كينيدي، قالو ليه بلي كانت عندو تقريباً 50% ديال الفرصة باش ينجى.

الوجع ولا قاصح بزاف لدرجة أنه ما بقاش كيقدر يتحرك تقريباً. «كنت كنظن بلي عندي أزمة قلبية وكنت فعلاً متأكد بلي غادي نموت»، قال من بعد. واعترف حتى هو بلي عمره ما تخيل أن جرح صغير لهاد الدرجة يقدر يكون السبب فداكشي اللي كان واقع: راه سبق ليه عضّ ظفارو بهاد الطريقة مئات المرات.

قدر كينيدي ينجى، ولكن التعفن خلّى وراه عواقب فاقت بزاف الجرح اللول. بقى شهور عديدة فالسبيطار، ومن بعد ولى كيعاني من التهاب المفاصل الإنتاني، والربو، وضرر فالمنطقة اللي حدا الترقوة ديالو. حتى اضطر يدير عملية جراحية باش يصلح الضرر اللي سبباتو العدوى.

بدات القصة ديالو كتنتاشر فـ2018 كمثال قوي على كيفاش إصابة كتبان صغيرة تقدر تولي معقدة. ولكن هاد الحالة ما كتعنيش بلي قضم الظافر بشكل عادي كيسبب تعفن الدم: اللي وقع لكينيدي كان مضاعفة خطيرة ونادرة ديال عدوى.

فالحالة ديالو، كلشي بدا من حاجة بانت ما مهمةش: ظفر تعضّ بعمق بزاف وجرح صغير فصبع.

Puede interesarte