تصويرة طبية ولات منتاشرة بزاف لسبب مقلق: من النظرة اللولة، كاتبان بحال قطعة فنية ولا جمجمة منحوتة، ولكن فالحقيقة كاتبيّن آثار مرض يقدر يبدّل بشكل كبير بنية جسم الإنسان.

التصويرة كاتبيّن جمجمة مصابة بسرطان العظام، وهو مرض كاتبدا فيه الخلايا الخبيثة كاتنمو داخل نسيج العظم وقدر تدمّر بنيتو بالتدريج.
بخلاف أنواع أخرى ديال الألم، الألم اللي كاتسببو أورام العظام يقدر يتحس بحال انزعاج عميق ومستمر، حيث الورم كاينمو داخل نسيج قاصح ما كيقدرش يتوسّع بسهولة. ومع تقدّم المرض، يقدر يضغط على الأعصاب، ويضعّف العظم، ويزيد خطر الكسور.

العظام ماشي «ميتة»: فيها الأوعية الدموية ونهايات الأعصاب اللي قادرة تنقل إشارات الألم. ملي كيأثر الورم على هاد المنطقة، الجسم كايرد بإفراز مواد التهابية اللي تقدر تقوّي هاد الإشارات.

بعض أنواع سرطان العظام، بحال الساركوما العظمية، كاتوقع أكثر عند الأطفال والمراهقين والشباب، رغم كاينين أورام عظمية أخرى تقدر تأثر على ناس من أعمار مختلفة.
التشخيص بكري ضروري؛ ألم عميق فالعظام ما كيمشيش، خصوصاً إلا كان كيزيد فالليل ولا بلا سبب واضح، خاص يتفحص عند مهنيين ديال الصحة.

ورا هاد الصورة اللافتة ما كايناش غير جمجمة مختلفة: كاين مثال على كيفاش مرض يقدر يبدّل حتى أكثر البنيات صلابة فجسم الإنسان.
الطب ما كيدرسش غير الأمراض؛ كايكشف حتى على حكايات كيخليها الجسم مكتوبة.
