تصويرة ديال كيم كارداشيان ملي كان عندها 13 عام تحطات حدّ تصويرة جديدة لبنتها، نورث ويست، حتى هي عندها 13 عام، والمقارنة سرعان ما ولات أكبر بزاف من مجرد فرق فالستايل.
فالصورة، كيم باينة بلوك بسيط وشبابي أكثر، بينما نورث عندها ستايل مختلف تماماً، فيه شعر زرق، ماكياج، حلي لافتة للنظر، وعدة ثقوب فودنيها.

ومن تما بدات المناقشة.
«هادشي كيبين شحال التربية ولات خايبة هاد الأيام»، كتب شي واحد. «خاص الوالدين يديرو حسن من هكا»، زاد قال واحد آخر. وناس آخرين كانو قاسحين أكثر، وتساءلو واش المراهقة تقدر تقرر تغييرات فالمظهر ديالها.
ولكن كانو حتى ناس دافعو على نورث وقالو باللي كل جيل كيدوز من المراهقة بطريقة مختلفة، وأن تجربة ستايلات مختلفة فالمظهر تقدر تكون جزء من تكوين الهوية فداك العمر.

وفعلاً، كيم دافعات علانية على حرية بنتها باش تجرب ستايلها.
والسؤال اللي بقا مطروح فمواقع التواصل كان شي حاجة أخرى: فين كتسالي حرية المراهق فالتعبير على راسو، وفين كيبداو الحدود اللي خاص الوالدين يحطوها؟
