تصاور من الحياة اللي كانت عايشاها وفاء عتيد، المهاجرة اللي سبحات حتى لإسبانيا

Por Ana Cid
21 August, 2026

وفاء عتيد عندها 28 عام، وبدات قصتها كتتصدر عناوين الأخبار فالعالم كامل من بعد ما نزلت للبحر نهار 30 يوليوز باش تسبح من المغرب حتى لسبتة. وماكانش هاد القرار مرتجل، كيفما قالت: كتقول باللي بغات تخلي وراها بلاد كانت حاسة فيها باللي عائلتها والأعراف الاجتماعية كايقيدو حياتها بزاف. “

«العيالات أقل من الرجال»، قالت. وقالت حتى باللي والديها حبسوها من القراية وماكانوش باغينها تسافر ولا تكون عندها الحرية تقرر براحتها كيفاش تلبس.”

وفاء كتقول باللي ما بقاتش كتآمن بالإسلام ورفضات الحجاب اللي كانت العائلة ديالها باغاها تلبسو. «ما بغيتش نغطي راسي كيفما كطلب مني العائلة ديالي»، وضحات. وحسب الرواية ديالها، كانت حاسة باللي الاختيارات ديالها فالمغرب كاتضيق عليها كثر وكثر: «كيحطمو ليك أحلامك، ماكيخليوكش تمشي تقرا. كايحاولو يمنعوك من السفر؛ باغينك تبقى فالدار». “

الخطة ديالها دابا هي تبقى فأوروبا، توصل لبرشلونة، تخدم وتبدا حياة جديدة.

ولكن من بعد بان جانب آخر من قصتها: حساباتها هي فمواقع التواصل الاجتماعي. فالتصاور والفيديوهات اللي نشرت قبل ما توصل لسبتة، كاتبان وفاء كتسافر فبلايص بحال قطر، الإمارات العربية المتحدة وتركيا. كاينين حتى منشورات كتوثق قرايتها والخدمات اللي خدمتها برا المغرب، ومن بينها الخدمة فمجال الضيافة. وهاد التصاور بدات كتطرح تساؤلات على الماضي ديالها وعلى الظروف اللي فالأخير خلاتها تعبر البحر.

ما كتنكرش أنها دازت من تجارب زوينة قبل ما تخرج. بالعكس، ملي تسولات على التصاور، جاوبات: «عشت مزيان. خدمت وكنت بعيدة على واليديا». “

لقطة شاشة

وانتقدات حتى الطريقة اللي حكات بها بعض وسائل الإعلام قصتها: «الصحافة غالباً كتقص من الهضرة اللي كتقال وماكتنقلش كلشي». بالنسبة لوفاء، تصاور السفر ديالها بوحدها ماكيشرحوش علاش قررات تخرج من المغرب.

وهي مازالا فسبتة، قالت حتى باللي شي عيالات فالمنطقة اللي دايرة بمركز CETI كيتعرضو للتحرش وكيعيشو فالخوف.

لقطة شاشة

«بزاف ديال الرجال كايحاولو يتحرشو بالبنات كل ليلة، ومرات حتى ملي كيمشيو للحمام؛ كيتبعوهم»، قالت لرويترز. وعلى حساب الشهادة ديالها، كانو الرجال المعنيين، على ما كيتقال، من جنسيات مختلفة.

وهكذا، بان باللي قصة وفاء كانت أعقد بزاف من صورة ديال شابة غير دازت البحر كتقلب على فرصة. كاينة الحكاية ديالها على عائلة كانت، حسب كلامها، كاتحد من حريتها؛ وكاينين السفرات والقراية والخدمات اللي دارت من قبل؛ وكاينين التصاور اللي نشرتهم هي براسها، وفوق من هاد الشي كامل، كاين القرار ديالها أنها تخاطر وتعبر البحر عوما باش توصل لإسبانيا.

ودابا، قصتها كاتشعل النقاش بالضبط بسبب هاد العناصر كاملين اللي مازال الناس كايحاولو يجمعوهم فصورة وحدة.

Puede interesarte