
المصور الآيسلندي Gunnar Freyr Gunnarsson (@gunnargunnar) قضّى قرابة عشر سنين وهو كيدور فآيسلندا كيقلب على زوايا ما كيشوفها حتى واحد آخر.
هاد الصورة، اللي معروفة باسم «عين البركان»، ما كانتش غير ضربة حظ: كان Gunnar محتاج للوقت، لظروف جوية مضبوطة، ولصبر كبير بزاف باش يلقط اللحظة بالضبط اللي فيها الدخان واللافا وملمس الصخر كوّنو داك الشكل اللي كيبان بحال إلا كيراقبك من الفوهة. هاد الصورة جزء من الكتاب ديالو «آيسلندا المبهرة»، اللي كيوثق فيه زوايا مخبية فالبلاد اللي نادراً ما كيبانو فالبطاقات البريدية ديال السياح.
اليوم الصورة كتدور فالعالم كامل باعتبارها وحدة من أروع البطاقات البريدية الطبيعية اللي سبق وتلقطات فهاد الجزيرة، وكتفكرنا فواحد الحاجة البسيطة: ورا كل صورة ديال الطبيعة كاين شي واحد مستعد يتسنى قد ما يلزم باش يلقط اللقطة المثالية.
