ثانات ثانغتيوانُون كان غير باغي يستعمل الحمّام.

عندو 35 عام، ساكن فتايلاند، وداك الصباح ما كانش عارف بلي أنابيب المرحاض ديالو مخبّيين شي حاجة حيّة. حسّ بعضّة حادّة وكاتحرق فبدنو. ظنّ بلي تجرح فشي حاجة حادّة. ملي ناض وشاف لتحت، عرف بلي ماشي جرح: كانت أفعى بايثون طولها كثر من 3 متر، ملفوفة وكتخرج من نفس البلاصة اللي كان جالس فيها قبل ثواني.

الغريزة غلبات الخوف. شدّ فرشاة المرحاض وضرب الزاحف مرّة على مرّة حتى عطّلو بالكامل. ومن بعد، وهو مازال كيرتاعش، صوّر المشهد بتليفونو قبل ما يطلب المساعدة.

تدا للمستشفى، فين عطاوه حقنة ضد الكزاز. أفعى البايثون ما كانتش سامة، وثانات ما تعرّضش لإصابات خطيرة، رغم أن الخلعة بقات محفورة فذاكرتو للأبد. المختصين شرحو بلي هاد الحيّات كيتسرّبو بزاف عبر البالوعات كيقلبو على المأوى ولا الماكلة، وهاد الشي كثر شيوعاً مما أي واحد بغا يعرف قبل ما يجلس فحمّامو ديالو.

