فعمر 23 عام، Sidny Lopes Cabral صوّب واحد الصاروخ خيالي فالتيران ودخلو فالتّسعين ديال المرمى ضد بطل العالم. الدقيقة 103، فالوقت الإضافي، والرأس الأخضر واصل لآخر نفس: دخل للداخل وداز من Mac Allister، طلّق تسديدة مستحيلة باليمنى، وخلا Dibu Martínez كيشوف غير فالخلا. الستاد كامل تقلب.
أي واحد آخر كون جرا للراية ديال الكورني، للكاميرات، للتاريخ. هو جرا لبلاصة أخرى.
قطع نص التيران، نطّ فوق لوحات الإشهار، وطلع للمدرجات كيقلب على وجه واحد وسط سبعين ألف. ما كانتش تما. Jayley كانت هبطات من جهة أخرى، وبطل كأس العالم بقا واقف تما بوحدو، كيدوّر راسو بحال شي طفل ضايع فموسم. الحراس كانو كيقولو ليه يرجع للتيران. هو ما تحركش. كان باقي غير مسجّل گول حياتو، وما كانش ناوي يحتافل بيه مع حتى واحد آخر.
حتى بانت هي. والعناق، اللي جا متأخر وشوية محرج، كان زوين كثر بالضبط بسبب هاد الشي.
الإحصائيات كتقول باللي الأرجنتين ربحات 3-2 وباللي الرأس الأخضر تقصات. الإحصائيات، ديما، كاتفهم قليل بزاف. داك الليلة، واحد الدرّي من شي جزر صغار بزاف عادل النتيجة جوج مرات ضد بطل العالم، وسجّل يمكن أحسن گول فالبطولة، وفكّرنا فالتكتيك الوحيد اللي عمره ما كيفشل: تعرف بالضبط لفين تجري ملي الحياة كتمشي معاك مزيان بزاف.
لكورة كتدي وتجيب بطرق غريبة، ومرات، الگول هو أقل حاجة كاتهم. 💛🇨🇻
