كان عندها 87 عام وكانت عندها إعاقة بنسبة 50%؛ طردوها بالقوة من الدار اللي عاشت فيها لأكثر من 7 عقود، ومن بعد جوج سيمانات فالسبيطار، قلبها ما بقاش قادر يتحمل أكثر 💔🇪🇸🕊️
كاينين قصص كتشكّل نقطة تحول فالوعي الجماعي ديال شي بلاد، وقصة María del Carmen Abascal جرح مازال مفتوح فذاكرة إسبانيا.
فـ87 عام، ما كانتش MariCarmen كتطلب شي رفاهية؛ غير كانت باغية تدوز أيامها الأخيرة بسلام فالشقة ديالها فحي Retiro فمدريد، فين استقرات ملي كان عندها 17 عام. سبعة عقود ديال الذكريات والتصاور والحياة تقلبو راساً على عقب ملي الشركة اللي كانت مالكة للعقار طلبات زيادة فالكرا ما تقدرش تخلصها بمعاشها اللي هو 1.350 يورو، ورفضات أي عرض للوساطة.
نهار 23 شتنبر 2026، لا السن ديالها اللي كان 87 عام، لا قلة الحركة ديالها، لا الإعاقة ديالها بنسبة 50% قدرو يمنعو تنفيذ الإفراغ. وسط صيحات الغضب ديال مئات النشطاء اللي حاولو يحموها فالدرج، البوليس كسرو الباب، واضطرو يخرجو المرأة المسنة فوق نقالة وبالإسعاف من الدار اللي عاشت فيها 71 عام.
ولكن وسط الألم ديالها، MariCarmen رفضات تخلي المعاناة ديالها تمشي هباءً. من السرير فالمصحة فين دخلوها من بعد الإفراغ اللي عياها بزاف، هضرات بصوت عالي ووجّهات رسالة مؤثرة للمسؤولين الحكوميين: «ما بغيتش هادشي يوقع حتى لشي شخص آخر كبير فالسن»، وطالبات بمرسوم بقانون استعجالي يمنع إفراغ الناس اللي فظروف هشة. النداء ديالها أشعل موجة كبيرة ديال الاحتجاجات فمختلف أنحاء البلاد.
وبشكل مأساوي، الأثر الجسدي والنفسي ديال الصدمة اللي سبّبها فقدان دارها كان فوق طاقة صحتها الهشة. غير 14 يوم من بعد ما طردوها، ماتت MariCarmen فمستشفى Hospital Gregorio Marañón فمدريد، وخلا موتها حزن كبير عند الناس.
اليوم، وفاة هاد السيدة ماشي هزيمة، ولكن بداية رمز ما كيمحاش للكرامة، وحّد بلاد كاملة على وعد واحد: السكن حق من حقوق الإنسان، وما خاص حتى شي شخص مسن يتطرد من دارو مرة أخرى.
الله يرحمك، MariCarmen. النضال ديالك باقي عايش فذاكرة بلاد كاملة. 🕊️💔
شنو رأيكم فهاد القصة اللي كتقطع القلب؟
