جامينطون كامباز، مهاجم كولومبي عندو 26 عام، صيفط الكرة فوق العارضة فالوقت الإضافي ديال الماتش ضد سويسرا. كولومبيا تخرجات من كأس العالم من بعد ما خسرات 4-3 بضربات الترجيح، واللي جا من بعد ما كانش غير حزن كروي، بل تهديدات بالقتل.

اللاعب ما ركبش فالطيارة اللي كانت كتسناه مع جيمس رودريغيز، دافينسون سانشيز وخوان فرناندو كينتيرو فطريقهم لبوغوتا. اختفى وما بقا حد عارف عليه. حتى واحد ما يقدر يأكد واش ما زال فالولايات المتحدة ولا مشى للأرجنتين، فين كيلعب مع روزاريو سنترال.

من بعد الصمت، نشر رسالة فأنستغرام كيطلب فيها الاحترام: «حتى شغف ما كيبررش الكراهية ولا العيش فالخوف»، كتب. الوضع مؤلم حيث ماشي جديد. فـ1994، تقتل المدافع أندريس إسكوبار فميديين بعد أيام من هدف ضد مرماه فكأس عالم أخرى. من بعد ثلاثين عام، كولومبيا كترجع كتسول راسها حتى لفين تقدر توصل العصبية على كرة ما دخلاتش.

