Ana María Cabeza عندها 87 عام.
يمكن يجي فبالكم أنها جالسة فكرسي هزّاز، كتحيك ولا كتفرّج فالتلفاز. ولكن فبلاصت هاد الشي، غادي تلقاوها كل نهار كتدوز بين عربات ميترو سانتياغو فالتشيلي، وحاطة كيس ديال الإمبانادا تحت دراعها. عندها مرض باركنسون، اللي كيخلّي يديها يرجفو كل مرة كتقبل فيها شي قطعة نقدية، ولكن القرار ديالها تخرج وتخدم عمره ما تزعزع.

واحد المستخدم صوّر هاد اللحظة، بلا ما يتخيّل شنو غادي يترتّب عليها. الفيديو انتاشر فالساعات الأولى، وبداو آلاف الناس كيسولو على القصة اللي ورا هديك المرا، اللي فسنّ كيكون أغلب الناس فيه ديجا وصلو لسنّ الراحة، ولكن هي ما زالت كتدفع عربة باش تجيب الفلوس للدار.


ما كاين حتى واحد عارف بالضبط شحال من الناس الكبار فالسن بحال Ana María كاينين فأمريكا اللاتينية، كيبيعو أي حاجة يقدرو عليها غير باش يبقاو عايشين. ولكن قصتها خلّات الملايين يشوفو داك العدد اللي ما كيبانش قدّام شاشاتهم.
