جدّتها عرّفاتو ليها على أنه خالها، ولكن هي شافت فيه راجل مستعد يتحمّل المسؤولية على ولدها اللي عندو 5 شهور، ودابا عندهم جوج ديال الولاد

Por Rodrigo Martínez
28 May, 2026

منين تعارفات فيكتوريا مع Agustín، كان «الخال» اللي جدّتها عرّفاتو ليها، ولكن القرب بيناتهم فالعمر والعيش اليومي خلا هاد الرابط يتحوّل.

تقاسمو الحياة اليومية، واللحظات مع بيبي ديال فيكتوريا، اللي كان عندو فداك الوقت خمسة شهور، وبشوية بشوية بناو علاقة اللي اليوم، من بعد 11 لعام، ولات عائلة متماسكة فيها جوج ديال الولاد.

الأب البيولوجي ديال أول ولد لفيكتوريا كان اختفى بلا أثر؛ ما بقا عطى حتى إشارة ديال الحياة ولا صيفط دعم مالي. فداك السياق، ولى Agustín سند أساسي «بان فيه جانب أبوي مع ولدي، وهاد الشي حاسم بالنسبة لأي أم»، كتتفكر فيكتوريا. وبالرغم من أنه كان خالها، العلاقة تقبلها الجميع.

«المهم هو تكون فرحانة»، قال ليها باها. وجدّتها، اللي كانت عرّفاتو ليها، كانت متوقعة باللي غادي يكمّلو مع بعضهم. فالعائلة كان كاين تاريخ ديال ولاد العم/الخال اللي تزوجو، وهاد الشي كان عادي بزاف. 

اليوم، فيكتوريا وAgustín ما زالو كيبنيو المشروع العائلي ديالهم. «ما خاصكش تهتمي لشنو كيقولو الناس. الحب حر، والحياة وحدة»، كتقول.

Puede interesarte