فـ سالتا، مدرسة دازت واحد الحد اللي ما كان حتى واحد متوقعو.
حسب ما كيتقال، المؤسسة بدات كتطلب من الأمهات والأوصياء يتفاداو الشورطات قصار بزاف، والحوايج الضيقين، ولا البلايز محلولين بزاف من جهة الصدر ملي كيدخلو للبناية باش ياخدو ولادهم. لبرا، فوق الرصيف، على حساب ما كيتقال، ما غادي تكون حتى شي قيود. ولكن الدخول من الباب بلباس معيّن كان فعلاً ممنوع.

الرواية اللي دايرة كتقول باللي كلشي بدا من بعد شكايات دارتها بعض الأمهات فاجتماعات المدرسة، اللي قالو باللي بعض اللبسات «ولات كتجبد الانتباه بزاف» من عند التلامذ والوالدين الآخرين. ومن تما، الجدل بقا كيكبر: كاين اللي كيدافع على حق المدرسة تحط قوانين ديال التعايش، وكاينين آخرين كيشوفو هاد الإجراء محاولة باش يتحكمو فطريقة لبس العيالات. نتوما معامن؟
