خوسيه ‘تشيكو’ مينديز عندو 89 عام وعندو حلم بسيط: يشوف المكسيك فكأس العالم. سافر من سان دييغو لكوادالاخارا مع حفيدتو باولا، وخلصو على تذاكر كانو باينين صحيحين، ووصلو حتى لبيبان ديال ملعب أكرون. تما اكتاشفو الحقيقة: كانو مزورين. وسالا بهم الحال كيسمعو للماتش ضد كوريا الجنوبية من جنينة قريبة، مع خسارة قرّيب ل5 دالآف دولار.

باولا صوّرات كلشي وطلعاتو لتيك توك. الفيديو تشهر ووصل لودنين ديال ناس قدرو يديرو شي حاجة. شركة طيران، ومشجعين مجهولين، وفي الأخير تيليفيزا وTUDN تجمعو باش يرجعو لدون خوسيه داكشي اللي تْخدا منو.

ف30 يونيو ركب الطيارة للمكسيك من جديد، هاد المرة كضيف. الطاقم تعرف عليه فنص الرحلة، صفقو ليه، وعطاوه تيشورات ديال المنتخب. ومن بعد ساعات كان فاستاد سيوداد دي مكسيكو، وأخيراً كيتفرج فالمنتخب الوطني وهو كيلعب ضد الإكوادور. النصب اللي كان غادي يحطم ليه قلبو، عطاه فالأخير أحسن ذكرى فحياتو.

