«إلا ضحكنا، نضحكو كاملين» كانت هي العبارة اللي استعملاتها باش تردّ السخرية… إنصاف ولا انتقام؟ 👀
جرّاح متزوّج ضحك علانية على الفيديوهات اللي نشراتها طبيبة زميلة، ولكن هي ما سكتاتش.
حسب داكشي اللي كيدور فمواقع التواصل الاجتماعي والمنسوب للحساب @lau.mauricio، المرا ردّات باتهام خطير: قالت باللي الجرّاح كان، على ما يُزعم، خان مراتو مع طبيبة مقيمة فَنفس السبيطار اللي خدامين فيه.
اللي مؤكّد هو أن هاد الصدام مسّ وتر حسّاس: خالط فيه النفوذ، والنوع الاجتماعي، والحياة الخاصة فوسط مسدود بحال السبيطار، فين الإشاعات كينتشرو بسرعة بين الزملاء.
العبارة اللي بقات عالقة كانت واضحة: «إلا ضحكنا، نضحكو كاملين».
تحذير متخبي فشكل نكتة، واللي بزاف قراوه كدرس على السخرية من شي واحد يقدر يردّ بحاجة أحرّ من الضحك.
