Dolly Parton ما عمرها ترددت باش تكون هي اللولة اللي تضحك على راسها ❤️. لعقود، خلات شعرها الأشقر المنفوش بزاف، والفساتين اللامعين، والماكياج، والصورة المبالغ فيها ديالها حاجة ما كتفارقش الشخصية الفنية ديالها، ولكن حتى هي وضحات بلي من ورا هادشي كامل كانت مرا عارفة مزيان شنو كتدير.
وداكشي علاش، كل مرة كانو كيبانو النكت المعروفة على «الشقراوات اللي غبيات»، كانت Dolly ديما واجدة بالجواب المناسب: «ما كنزعفش من كاع النكت على الشقراوات اللي غبيات، حيت عارفة بلي ماشي غبية… وعارفة حتى بلي ماشي شقرا». شعرها البلاتيني كان فالحقيقة جزء من الشخصية الفنية ديالها: لعقود، كانت كتهضر بصراحة على الباروكات المشهورين ديالها وكتضحك على كاع داك المجهود اللي كان كيتدار باش تبان بهاد الشكل.
داك الحس ديال الفكاهة ولى مع الوقت واحد من أكثر الصفات اللي كانو كيبغيوها فيها. كانت Dolly كتقدر تضحك على شعرها، جسمها، حوايجها، ولا عمليات التجميل قبل ما تسمح لأي واحد يستعمل نفس هاد الحوايج باش يحسسها بالنقص.
اليوم، مع أخبار وفاتها وهي عندها 80 عام، هاد العبارات ما زالين حاضرين، وكيشرحو علاش كانت أكثر بزاف من غير أسطورة ديال موسيقى الكانتري. Dolly كانت كتعرف كيفاش تضحك على راسها بلا ما عمرها تخلي النكتة تكون عليها هي بصح ❤️.
