زيا حكات ليوسرون على هادشي واحد الليلة فالتليفون، بحال إلا كانت كتعترف ليه بشي حاجة بقات حاملة ثقلها مدة طويلة. كان عندها 16 عام ملي اعترض طريقها أباه، المدير ديال المدرسة الداخلية ديالها فـلومبوك، إندونيسيا، فحدائق المدرسة.

يوسرون بدا كيحقق. لقا شهادات أخرى، سميات أخرى، وسكوت مفروض أكثر. ملي عرف أباه بالأمر، عيط لدار يوسرون وترجاه باش يستر «العار ديال الأستاذ ديالو». ما كانش عارف بلي كل كلمة كانت كتتسجل 🎙️

التسجيلات فضحات سنين ديال التجاوزات اللي كان كايحميها الاحترام اللي كان عند الجميع لأباه. وفوسط داك التحقيق، اللي ولى قضية مشتركة بيناتهم، اكتاشفو يوسرون وزيا حاجة أخرى: كانو كيساندو بعضياتهم بزاف لدرجة أنهم فالأخير بناو عائلة بجوج.

