كان إسياه فرانسيس عندو 10 سنين ملي سمع الصراخ.

كان نهار ثلاثا عادي فأوكلاند، فلوريدا، ملي بدا الدخان كيخرج بزاف من الدار المتنقلة اللي حداهم. فالداخل، كان رضيع عندو 8 شهور وطفل غير عامر عام محاصرين، والعافية كانت كتنتاشر، وعلى الأرجح بدات من البوطا. إسياه وصاحبو جيرمايا غرايمز، اللي عندو 11 عام، ما تسناوش يعيطو لشي كبير: دخلو.

«كنت خايف نتشوى»، تذكر إسياه من بعد، «والدخان كان غليظ بزاف حتى ما كنتش كنقدر نشوف مزيان». ومع ذلك، جوج الدراري لقاو الوليدات الصغار وسط الدخان وخرجوهم حيين. جوج وليدات خرين اللي حتى هوما كانو ساكنين فالدار، وعمرهم 2 و5 سنين، تجرحو وتسالاو فالسبيطار فحالة حرجة ولكن مستقرة.

فالمدرسة، كانو علموهم يتاصلو بـ911 إلا شعلات العافية. داك النهار، ولى داك التدريب غريزة خالصة. إسياه دابا كيتمنى يولي إطفائي — وعندو غير 10 سنين، راه عارف دابا شنو كيعني تجري تجاه العافية بلا ما تهرب منها.

