كانت جولي غير عندها شي شهور ملي تشدّات فإفريقيا فآخر الثمانينات.

منذ 1988، كانت كتسافر عبر البرتغال مع سيرك فيكتور هوغو كاردينالي، وكتدير عروض قدّام آلاف الناس اللي ما عمّرهم عرفو شحال وهي كتسنى شي حاجة مختلفة. فـ2018، البلاد منعات الحيوانات البرية فالسيركات، ولكن القانون ما تطبّقش كامل حتى لـ2024، ولقات جولي راسها بلا فين تمشي.

حتى لقاتها محمية بانجيا فالألينتيجو ورتّبات نقلها. نهار 30 يونيو، ركبات فشاحنة لآخر مرة: من بعد ساعات، هبطات فموقع مساحتو 1,000 فدان، أول محمية من هاد النوع فأوروبا، فين ولات أول ساكنة فيها. كيت مور، مديرة الموقع، كترجى تلتحق بها قريباً كاريبا، فيلة إفريقية أخرى فعمر قريب لعمرها وعايشة دابا بوحدها فحديقة حيوانات فبلجيكا. من بعد أربعين عام، ولات عند جولي أخيراً مساحة تمشي فيها بلا ما حتى واحد يتفرج فيها.

