Antonios Tsapatakis كان عندو 18 عام ملي حادثة ديال موطور حيدات ليه القدرة على المشي.
وقع هاد الشي فكريت، فاليونان، فـ2006. من بعد شهور، وبلا ما يكون مخطط لها مزيان، رجع دخل للما. ما كانش عارف بلي داك المسبح غادي يولي البلاصة اللي غادي يعاود يبني فيها كلشي كامل.

فـ2017، المصوّر Nicholas Samaras صوّرو تحت الما، وهو واقف قدّام الكرسي المتحرّك ديالو اللي غارق فالقاع. الصورة دارت العالم كامل، ولكن الجملة اللي كانت مرافقة ليها عندها وزن أكبر بزاف: «الطريق حيد ليا القدرة على المشي، والمسبح عطاني القدرة نلهم الآخرين.»

اليوم Tsapatakis شرطي، ومحاضر، وبطل حتى هو: برونزية فطوكيو 2020، وفضية فباريس 2024. 🥈 ثلاث دورات بارالمبية متتالية فوق منصة التتويج، وأكثر من 20 ميدالية دولية، وعمرُه ما استسلم؛ تزوّج بحب حياتو، بالمرا اللي ديما كانت واقفة معاه فكلشي.

ديك التصويرة الأسطورية، اللي مازال كتدور من بعد سنين، مازال كتفكرنا بواحد الحاجة بسيطة: العائق عمرُه ما كان فـرجليه.
